Featured Video

انشقاقات في سوريا.. وبان يدعو مجلس الأمن للتصدي

   
انشقاقات في سوريا.. وبان يدعو مجلس الأمن للتصدي
في حين تتواصل عمليات قتل المحتجين في سوريا بواسطة قوات الأمن وتتوالى الانشقاقات في أوساط الجيش، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال مؤتمر صحافي في أبوظبي امس عن أسفه للأوضاع في سوريا، قائلا إنها وصلت إلى حد غير مقبول. وحث بان مجلس الأمن على التصدي للأمر والتصرف بطريقة أكثر «تنسيقا وجدية» لوقف إراقة الدماء في سوريا. وأضاف بان «من المهم أن تكون للأمم المتحدة كلمة». من جانبها، صعدت فرنسا من لهجتها أيضا، وكشفت مصادر فرنسية رسمية لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية ألان جوبيه اتصل بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وطالبه بأن تعمد الجامعة إلى تقديم أجوبة واضحة عن الأسئلة المطروحة عما حققته بعثة المراقبين العرب في سوريا. وقالت المصادر إن مهمة بعثة المراقبين «لا يمكن أن تبقى على ما هي عليه إلى الأبد». وأعلن دبلوماسيون أن روسيا وزعت أمس على شركائها في مجلس الأمن الدولي نسخة جديدة من مشروع القرار الذي اقترحته حول سوريا، وأنه سيتم بحثه اليوم. الى ذلك دعا الجيش السوري الحر، في بيان أمس مجلس الأمن إلى إصدار قرار ضد النظام السوري تحت الفصل السابع الذي يتضمن استخدام القوة.أعلنت مصادر المعارضة أن 14 شخصا قضوا أمس في أعمال عنف تزامنت مع أنباء بأن النظام السوري يضيق الخناق على مدينة الزبداني، مما أدى إلى نزوح بسبب القصف. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 5 جنود قتلوا حين حاولوا الانشقاق عن الجيش خلال اشتباك مع مسلحين في محافظة إدلب، وأضاف أن 15 جنديا تمكنوا من الانشقاق.
على صعيد ذي صلة, تمكن شيخ مشايخ قبيلة البكارة نواف البشير من مغادرة سوريا والوصول إلى إسطنبول في ظل ظروف وصفها «بالعصيبة». وقال الشيخ البشير الذي يعد من أبرز وجوه المعارضة السورية في الداخل، عبر حديث مع وسائل الإعلام، إنه سيعمل على «تفعيل المعارضة، والتنسيق مع الثوار داخل الوطن»، محملا النظام السوري مسؤولية أي مكروه يصيب أحد أفراد أسرته. كما أشار البشير إلى أنه أجبر على اللقاء الذي أجرته معه القناة الفضائية السورية «تحت التهديد والوعيد». وكان النائب في البرلمان السوري عماد غليون أعلن انشقاقه أول من أمس، معلنا دعمه للحراك الثوري في بلاده.

--------------------
«الشرق الأوسط»

0 التعليقات :

إرسال تعليق