Featured Video

المراحل النهائية لمشروع النظام العالمي الجديد ( إينوخ )





إينوخ هو الاسم القديم لسيدنا إدريس عليه السلام

بالإنجليزية: Enoch

تقسيم الاسم: آخ – نوخ ، ومعناه (المُكرِّس) وهو أوَّل من خطَّ بالقلم وبعث الى مصر القديمة وهناك ادلة متعددة انه هو "اوزوريس" المذكور في الحضارة الفرعونية بجالب العلم والحكمة ، وقد رفعه الله مكانا ًعلياً في السماء الرابعة. وهنالك شواهد متعددة تربط بين ما جاء به من علم وبين ألواح "تحوت" الهامة المنسوبة اليه  والتي تم الكشف عنها ضمن آثار قدماء المصريين وإعتبرها الغرب المنهج الأساسي للعلم والحكمة ، وكما نعلم بتزييف المنظومة الدجّالية للتاريخ وسرقة علوم الحضارات ، فقد وضعوا مخططهم باختصار . والشامل للمراحل النهائية قبل قيام نظامهم العالمي الجديد في مشروع باسم مشروع "اينوخ" لبداية المرحلة الفعلية عام 2013.

video
video

ذلك لاننا وكما ذكرنا من قبل ، هم يؤسسون لخداع العالم بفلسفة عُليا ليتقبل  الناس عن طيب خاطر منظومة النظام العالمي الجديد والحكومة الموحدة بعد حروب ضروسة ستخوضها الإنسانية ، ويتلخص ذلك في أن الاختلافات الدينية والفكرية والعرقية والإثنية والإجتماعية كانت الباعث الاساسي لتفرق البشرية وتطاحُنها، وأن العالم يجب أن يتوحّد تحت مِظلّة واحدة بحكومة واحدة ودين واحد ، وهذا هو السبيل لنبذ كل تلك الكوارث والنزاعات التي أبادت وأفنت المليارات  طوال القرون الماضية ، ويشمل هذا المشروع جميع الخطوات التي شرحناها سابقا من مخطط "الشعاع الازرق" وما به من مناهج وإستخدام التقنيات والأساليب النفسية للاستحواذ التام على البشر حتى يكونوا في هذه المنظومة "طواعية" حتى ولو من خلال التحكم التقني بهم بشرائح التحكم ، ومن يرفض بصورة او بأخرى هذه المنظومة سيتم إبادته او حبسه في معسكرات تم اعدادها لهذا الهدف Fema Camps ولاتمام ذلك تعمل كل المؤسسات التابعة للمنظومة الدجّالية على خدمة هذه النتائج سواء تقنيآ او فلسفيآ . 

ولعل من اهم الفاعلين من الناحية الفلسفية لترسيخ هذا المفهوم "حركة العصر الجديد" وهي حركة اساسية تحت مظلة المتنورين.

إنّ أهم أهداف حركة العصر الجديد هى مهمة الترسيخ لمسيح النظام العالمي الجديد ، او المسيح المُزيّف (المسيخ الدجال

)، ومنها تروج حركة العصر الجديد لكم من الرسائل حول العالم فحواها تأهيل العالم لما هو آتي لتتقبّلهُ ، وكذلك تقبل التعامل مع اجناس مختلفة ، ونحن نعلم تماما ما هية هذه الاجناس الشيطانية التي سيتم استجلابها لتكون من جنود الدجال.. وخلال الفترة السابقة تبث حركة العصر الجديد رسائلها حول العالم والتي من السهل بعدما شرحناه مطولا ان نستبين لما تهدف ، ومن اهم ما جاء في هذه الرسائل الحديثة ما يلي.
تاريخ المايا 2012 لا يمثل نهاية العالم، بل هي ذروة التحول العالمي ، سوف تغير البشرية اتجاه تطورها ،ونتيجة للأحداث الكونية منذ الاف السنين فإن المجال المغناطيسي للأرض يتغير وسيتغير بصورة مضطردة، ومعه الحقول العصبية في الدماغ أيضا ، لارتباط الانسان بالطاقة من حوله وهذا مرتبط بتغييرات كبيرة في الوعي وأنماط جديدة من الإدراك والتفكير ستقود إلى أشكال جديدة للعيش المشترك  والقنوات التي كانت مغلقة لفترة طويلة بسبب التاريخ الصادم للحرب سوف تنفتح من أجل التعاطف والمحبة والقوة التي يمكن أن يطلق عليها اسم "نبض المسيح" ستظهر في جميع أنحاء العالم ومن خلال سلسلة من الأحداث العالمية، ستعاود البشرية استكتشاف بنية الشفاء الداخلي لها، لان هذا هو برنامجها الجيني ، والعديد من الأبواب الجديدة ستفتح للإتصال مع كائنات الطبيعة ، الإتصال الجديد مع المصدر الإلهي يؤدي إلى اتصال وتضامن جديد مع جميع المخلوقات. هذا ليس حلما خاصا بل هى تنمية وتطور جماعي للنمط الكوني الذي نسميه "المصفوفة المقدسة" موجود بدواخلنا جميعا باعتبارها حتمية محددة لحضارة جديدة. 

ظهور الحضارة الكوكبية الجديدة بالطبع لا يحدث بين يوم وليلة، بل هو نتيجة لسلسلة من التحولات التصاعدية التي سوف تخلق، من خلال القوى الكونية والقرارات الإنسانية، حركة عالمية شاملة في السنوات القليلة القادمة.
نحن في تحول كوني هائل، ويمكن الآن للسلام العظيم الذي حلمنا به لفترة طويلة دون جدوى أن يتحقق إذا تذكرت الإنسانية مصادرها وبنت ثقافتها على أسس جديدة، وهذه العملية تجري بالفعل ،كما أن هنالك أعداد متزايدة باستمرار من الجنس البشري ويلاحظ أن الأسس القائمة في الوقت الحاضرللأرض لم تعد مقبولة، التدمير الذاتي للبشرية لا يمكن تجنبه الآن دون تغيير في اتجاه التطور البشري، ولهذا فنحن لا نحتاج إلى تاريخ خاص، ثمة مفهوم مهدور للعولمة أدى إلى تدمير الضروريات الأساسية للحياة العالمية، من الغلاف الأيوني إلى قاع المحيط والكثير من سكان الأرض، بما في ذلك عالم الحيوان، يجدون أنفسهم في آلام لا توصف. نحن نقترب من الكارثة، وستستمر الحروب الأهلية والكوارث الطبيعية وعلى الارجح الى زيادة. لا يمكن إنهاء المعاناة العالمية إلا من خلال تحول جذري في الوعي الجماعي، ومن خلال قوى الشفاء الوراثية من صميم الكمال العظيم والذي من خلاله تتواصل الأرض والإنسان وجميع المخلوقات مع بعضها البعض.

 نحن امام فرصة كونية وافتتاح لباب ضخم، هذا جزء مما يتم الترويج له الآن.
اما حكومة النظام العالمي فهي بالفعل تعمل على تجميع قطع المراحل النهائية من هذا المخطط ، وهم في ذلك يضعون اكثر من تصور للوصول لكل هدف بحسب المعطيات الممكنة والجدول الزمني لها، ومن اوجه هذا النظام وجود جيش أممي واحد.. وقوة امن داخلي شرطية واحدة.. وبنك واحد يملك اقتصاد العالم.. كما سيتحكم هذا البنك في جميع الانشطة الممولة لكافة الاحتياجات وحتى امدادات الغذاء ، وحكومة واحدة تحكمها الامم المتحدة ، ودين واحد هو دين عصر الدلو القادم حيث تدمر جميع الكنائس الراعية للمسيحية وكل معابد اليهودية والمراكز الدينية الاسلامية ابتداءا من جذورها  والغاء الفواصل جميعها بين الرجل والمرأة.

ومن اساسيات تلك الاجندة انها تحدد كيفية التعامل مع كل الافراد ، فمن لن يقبل الانضمام طواعية فهناك معسكرات ومعتقلات ، كما تم التحضير للامدادات الغذائية من الآن  وتحدد ذلك منذ عام 2009 في مشاريع اجندة القرن والاجندة 21 التي تحكم كل سلال غذاء العالم سواء الحيواني او الزراعي ، وقبل ذلك من المهم التخلص من غالبية سكان العالم وخاصة اولئك المنتمون للأديان والغير قادرين على تقبل التغيير للنظام العالمي الجديد ، وبالطبع هذا مسعاهم في الحروب الحالية والقادمة

1/ هدم الأديان

2/ تفتيت الإنسان والاستحواذ عليه


( إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )

سورة يونس

 

كتاب مشروع النظام العالمى الجديد PDF



1 التعليقات :

إرسال تعليق