Featured Video

السودان في مواجهة الزلزال

السودان في مواجهة الزلزال فهمي هويدي   ذهبت إلى الخرطوم متصورا أنني سأشارك في تقديم واجب العزاء لأهلها في انفصال الجنوب، ففوجئت بأن بعضهم أطلق زغاريد الفرح ونحر النحائر احتفاء بالمناسبة!(1)ظللت طوال الوقت غير مستوعب فكرة انشطار السودان، واكتشفت لاحقا أنني لم أكن وحيدا في ذلك، حيث عبر لي بعض المسؤولين السودانيين الذين لقيتهم وفي المقدمة منهم نائب الرئيس علي عثمان أن الانفصال لم يخطر لهم على بال يوما ما، وأنهم فوجئوا ببروز فكرته في الآونة الأخيرة. لكني صدمت بعد دقائق من خروجي من مطار الخرطوم، حين قال سائق السيارة التي حملتني في رده على سؤال لي إنه يشعر الآن بأن همًّا انزاح عن قلبه. ووجدت صدى لهذا الشعور في تصريح...

مواجهة بين المعارضة وحزب البشير..محللون

تتجه الأمور في السودان نحو مواجهة محتدمة بين الحكومة والمعارضة في ضوء التباعد المستمر في المواقف, بعد أن استبانت وجهة جنوب السودان نحو الانفصال. ففي حين حملت المعارضة مطالبها الداعية لإزاحة الحكومة الحالية وتكوين حكومة انتقالية جديدة تهيئ الأوضاع في البلاد لحكومة قادمة وفق انتخابات حرة نزيهة لصياغة دستور متفق عليه بين كافة مكونات الدولة السودانية الشمالية الجديدة، قطع الحزب الحاكم أي أمل في تلك المطالب التي يرى أنها غير مشروعة. ورغم ذلك يقلل بعض المحللين السياسيين من فرص المواجهة على الأقل قبل إعلان نتيجة استفتاء جنوب البلاد الذي لم يبق لظهور دولته الجديدة غير أيام معدودة. في المقابل تبدو الأوضاع في مناطق مختلفة من البلاد مهيأة هي...

من المسؤول عن الانفصال؟

عندما يتم إعلان نتائج الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، وبعد أن أصبح مرجحاً بقوة أن تأتي النتائج مكرّسة الانفصال عن الشمال، ترتسم علامة استفهام كبيرة حول: من المسؤول عن الانفصال وتداعياته؟ هل المسؤول هو "التهديد" بتطبيق الشريعة الإسلامية، أولاً في عهد النميري، ثم في عهد البشير؟ وهل كان التهديد جديّاً أم أنه كان مجرد محاولة لاستقطاب قوى سياسية في الشمال كانت معارضتها تشكل خطراً على استمرار الحاكم؟ ولو كان طرح تطبيق الشريعة جديّاً، لماذا لم يطبَّق في أي من العهدين (عهد النميري وعهد البشير)؟ وهل كان الانكفاء استجابة لرفض القوى السياسية في الجنوب.. أم أنه جاء تحت ضغط القوى الدولية التي كانت تخطط أساساً لفصل الجنوب عن الشمال؟ وإذا...

وللعلماء موقف من تقسيم السودان

عبد العزيز المقالح كالمعتاد، أصدر العلماء الأفاضل في الوطن العربي بيانهم بشأن تحريم انفصال جنوب السودان عن شماله، وهو البيان الذي جاء متأخراً وبعد فوات الأوان . وكأنهم رعاهم الله كانوا خارج الوطن العربي والإسلامي، ولم يعلموا بما حدث إلا عندما شاهدوا طوابير من المستفتيين تقف أمام صناديق الاستفتاء المصنوعة في الولايات المتحدة، وبعد أن وقع الفأس في الرأس، علماً بأن الأصوات المشبوهة الداعية إلى تفتيت المفتت من الوطن العربي، قد انطلقت منذ سنوات تحت مظلتي حقوق الإنسان وتقرير المصير، في أقطار مواطنوها يتمتعون، وفقاً لمبدأ المواطنة بحقوق متساوية ومصير مشترك عبر التاريخ، وفي إطار اللغة والمصلحة المشتركة، وإن تلاعب بها بعض الحكام، وتضررت جراء...

ثقافة الشمال والجنوب

أمير تاج السر الكل يعرف هذه الأيام، أن السودان في طريقه إلى قدر أن يتمزق إلى شمال وجنوب، ملغيا بذلك سنوات الانصهار الطويلة التي عاشها السودانيون، برغم كل الحروب والتناحرات، وحركات التمرد، الإقبال الكبير على مراكز الاقتراع، النشوة الواضحة على وجوه الجنوبيين، والحوارات والاستطلاعات التي تجرى في كل بقعة فيها جنوبي من السودان، ليعلن صراحة، أنه مبتهج بدولة الجنوب الوليدة، وأنها ستكون دولة مثل الدول، وفي الإجابات عن مقومات الدول التي لم يشاهدها أحد من تلك الجيوش الإعلامية التي غزت العاصمة الجنوبية جوبا على حين بغتة، يجيب الجميع، أنه لا بد من معاناة في البداية حتى تنشأ الدولة، لا بد للجنوبيين أن يعملوا ليصنعوا حلمهم المستقل بعيدا عن سطوة ...

هل تعصف الخرطوم بطغاتها؟..

حسن إبراهيم في هذه الأيام والأعناق تشرئب إلى تونس تريد أن تصطلي بنار ثورتها على الجمود المخيف الذي يجلل العالم العربي، يصبح الشأن السوداني في غاية الأهمية. فالخرطوم مرشحة بعد تونس لتعصف بطغاتها، فالنظام السوداني بعد فشله في المحافظة على البلاد متحدة، واضاعته فرصة السلام الذي حل عام 2005، يجب أن يتحمل مسؤوليته التاريخية في هذا الفشل الكبير. لكن آفة السودان اصطناع الأعذار، كطوطم نسجد له نتعبد ونتبتل. فمرة هو الاستعمار ومؤامرات الحاقدين، وتارة الطابور الخامس من عملاء الاستعمار بصوره المختلفة، التي تختلف في تسمياتها مع كل مرحلة، فتارة هي الكنيسة وتارة هي الصهيونية وتارة هي الرجعية، وإلى ما لا نهاية من الشماعات الجاهزة. أما نحن فلم نرتكب...

يهود السودان حصان طروادة التقسيمي

نظراً لقلة عدد يهود السودان، لم تعالج الدراسات العربية أوضاعهم بالتفصيل، وما هو معروف عن الطائفة التي ليس لها في حقيقة الأمر، جذور تاريخية في السودان، يعد مجرد معلومات متفرقة . وصل اليهود إلى السودان عام 1884 مع جيش “غوردون” البريطاني . وقد كان مع ذلك الجيش يهودي عثماني يدعى “ىُ َُىغ َم” عمل مستشاراً لخليفة المهدي، بعد أن اعتنق الإسلام وأصبح اسمه “بسيوني”، وعاد إلى اليهودية بعد أن فتح “كتشنر” السودان عام 1898 . كما جاءت للسودان عائلات يهودية قدمت من فلسطين، وتركيا وبلاد أخرى من الشرق الأوسط، وعدد قليل من يهود شرق أوروبا . ما بين عامي 1948 1956 غادر بعض اليهود السودان إلى الكيان الصهيوني، ووفق إحصاءات عام 1957 كان عدد يهود السودان...

(19 )ألف مواطن فى انتظار «التنمية» فى حلايب وشلاتين

داليا عثمان المصري اليوم الرحلة التى قامت بها «المصرى اليوم»، بدأت من مطار شرق بالقاهرة فى طائرة المجهود الحربى مع جنود وضباط القوات المسلحة، العاملين بكل شبر فى أرض مصر، واستمرت ساعتين، رغم أنها تبعد عن القاهرة بالطريق البرى بمسافة 1200 كيلو متر. وصلنا فى اليوم الأول إلى «شلاتين»، بعد قطع مسافة 110 كم من مطار «برنيس» بالسيارة، فى ظروف مناخية لم تشهدها «حلايب وشلاتين» منذ التسعينيات بانخفاض فى درجات الحرارة وسقوط أمطار غزيرة . أكثر من 19 ألفاً و500 مصرى، يعيشون فى حلايب وشلاتين، يحدثونك عن جذورهم وطبيعة المنطقة بشغف وهم يقدمون «الجبنة»، المشروب الرسمى كتحية الضيافة داخل إحدى خيام شيخ من شيوخ القبائل، فيرجعون بك إلى الحكى عن طبيعة...

لصين وجنوب السودان

شهد النصف الأول من القرن الـ 20 تفوق النمو الاقتصادي لمعظم دول إفريقيا مقارنةً بدول جنوب شرق آسيا على الرغم من بعض المخاوف التي كانت سائدة في خمسينيات القرن الماضي إبان تحرر الدول الإفريقية من الاستعمار والمخاطر السياسية المحتملة آنذاك، إلا أن المخاوف السياسية تبددت في فترة الستينيات وحتى عام 1973 حين شهدت دول إفريقيا نمواً غير مسبوق تصاحب مع تسلم أنظمة وطنية لزمام الحكم، حيث عقدت عليها شعوب الدول الإفريقية الآمال لمواصلة مسيرة النمو الاقتصادي. أما في مرحلة السبعينيات، فقد شهدت الدول الإفريقية تدهوراً في النظامين السياسي والاقتصادي، ليستمر منذ تلك الفترة التراجع الاقتصادي، فمثلاً استمر نمو الناتج المحلي الإجمالي لدول إفريقيا جنوب الصحراء...

مقتل 21 سوداني في إشتباكات بين جيش الحكومة والمتمردين بدارفور

الخرطوم (رويترز) - قال الجيش السوداني يوم الجمعة انه اشتبك مع مقاتلين من فصيلين للمتمردين في منطقة دارفور في معركة استمرت اربع ساعات وخلفت 21 قتيلا.   وقال ان قوات من حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المؤيد لمني اركو مناوي نصبوا كمينا لقواته على طريق بين نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مساء الخميس. وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش ان القوات السودانية قتلت 13 من الفصيلين في حين فقد الجيش ثمانية من أفراده. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من اي من فصيلي المتمردين. وحمل الفصيلان المتمردان السلاح ضد الحكومة السودانية في 2003 متهمين اياها باهمال منطقتهم النائية في غرب البلاد. وتراجع العنف في...

الشروط الأمريكية الجديدة

النائبة الجمهورية لينا ليتينين: أي تنازلات تقدم للخرطوم يجب أن تتضمن شروطا طويلة المدى انتقدت عضو الكونغرس لينا ليتينين (جمهورية من فلوريدا)، الرئيسة الجديدة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، في أول جلسة استجواب بعد سيطرة الحزب الجمهوري على الكونغرس، سياسة الرئيس باراك أوباما نحو السودان. وقالت إن أوباما يتساهل مع الرئيس السوداني عمر البشير، الذي قالت إنه يجب أن يسلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية التي اتهمته بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وخرق حقوق الإنسان. واعترضت النائبة على تصريحات من مسؤولين أميركيين كبار قالوا إن اسم السودان سيرفع من قائمة الإرهاب إذا اعترف بنتيجة الاستفتاء، التي يتوقع أن تؤيد الانفصال تأييدا كبيرا. وقالت النائبة...

Pages 121234 »

 
Send Voicemail