جرحى فشلوا في العبور إلى القرى اللبنانية ومقتل 15 مدنيا في حمص وريف دمشق
|
وقعت اشتباكات شرسة في حمص أمس بين قوات الأمن السورية ومنشقين من الجيش ومعهم متعاطفون من الأهالي، بحسب ما أكد ناشطون لـ«الشرق الأوسط»، في إشارة إلى بدء اتجاه الثوار في سوريا إلى المقاومة المسلحة، بعد مرور أكثر من 6 أشهر على انطلاق الثورة ومقتل نحو 5 آلاف مدني بينهم مئات الأطفال، وعجز المجتمع الدولي عن ممارسة ضغوط كافية على نظام بشار الأسد لوقف العنف ضد المدنيين. وقال الناشطون إن عدد القتلى من القوات الأمنية بلغ نحو 40 قتيلا أمس.
من جهته، قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، لـ«الشرق الأوسط»، إن 15 مدنيا سقطوا في سوريا أمس، وقال إن 12 مواطنا قتلوا في مدينة القصير بمحافظة حمص خلال عمليات أمنية وعسكرية لملاحقة
الله - الوطن - إنسان السودان الممتهن