رغم تحويل الكويت 50 مليون دولار
صبت السلطة الفلسطينية، جام غضبها على ما وصفته بـ«الحصار المالي» العربي هذه المرة، وليس الإسرائيلي أو الأجنبي، بعد أن تفاقمت أزمتها المالية، ووجدت نفسها عاجزة مرة أخرى عن دفع رواتب موظفيها عن الشهر الماضي، مع بداية العام الدراسي الجديد. واستغرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه في حديث للصحافيين، ما وصفه بالمواقف العربية «المتناقضة» سياسيا وماليا، وقال «إنهم يدعمون مواقف السلطة سياسيا ويمارسون حصارا ماليا غير مسبوق عليها». وأضاف «من المفارقات أن تضغط الولايات المتحدة التي تهددنا بالمقاطعة المالية، على العرب لفك الحصار عن السلطة». وأردف «لم نكن تحت حصار مالي عربي مثلما نحن عليه اليوم».
ويدعم حديث عبد ربه تصريحا لمسؤول فلسطيني لم يرغب في الكشف عن اسمه، قال فيه إن «الدول العربية تفرض ما يشبه الحصار المالي على السلطة بطريقة لم يسبق لها مثيل منذ إنشاء السلطة إلى اليوم»، مضيفا «لا نعرف سببا لهذا
الله - الوطن - إنسان السودان الممتهن