Featured Video

رئيس إتحاد فناني جنوب كردفان :أصبحنا كلاجئين داخل دولتنا، ولن نتواطأ مع هوية لاتعبر عنا

وصفوا إتحادنا بالجهوي، ووزارة الثقافة الإتحادية تكرس للثقافة العربية

إتحاد المهن الموسيقية مُسيس، وعبد القادر سالم لايمثلنا

  لدينا في الخرطوم (198) فرقة، ولكنها مغيبة عن ذاكرة الدولة

إنشأنا إتحادنا للحفاظ على هويتنا ولتنمية المؤسسات التي دمرتها الحرب


السمؤال خلف الله يتحدث عن القومية ووزارته تكرس للجهوية


الحياة يقودها السمؤال خلف الله وليست الثقافة

Invitation to a life of righteousness

Invitation to a life of righteousness
Teresa Morris 




هل يمكن انكار التعذيب ، وهل نسجت حريات تعذيب سعاد عبد الله ؟


هل يمكن انكار التعذيب ، وهل نسجت حريات تعذيب سعاد عبد الله ؟

شكرا يا اوباما.. ازلت القناع عن وجهك

شكرا يا اوباما.. ازلت القناع عن وجهك
صحف عبرية
2011-02-21



قرار الحائز جائزة نوبل للسلام للعام 2010، باراك اوباما، استخدام حق النقض الفيتو ضد قرار يدعو اسرائيل الى الكف عن النشاط الذي يخرب، على حد قوله، مساعي السلام هو انتصار للسياسة الداخلية على السياسة الخارجية في القوى

انهم يدعمون الديكتاتوريات العربية.. احتقان في الخليج

انهم يدعمون الديكتاتوريات العربية.. احتقان في الخليج
أ.د. علي الهيل
مع أن مفهوم الاستنساخ من منظور علمي هو مفهوم بيولوجي فيزيوكيميائي غير أنه يمكن أن يُستخدم كمفهوم بيولوجي/ سياسي، يمتزج في كثير من الأحيان بالمفهوم الجيوسياسي. لأنه في الحالتين غالباً ما يكون الإنسان مصدرَهُ ومرفَدَهُ. فقد كان إقدام الشهيد - بإذن الله - محمد البوعزيزي على حرق نفسه احتجاجا إنسانيا، ورسالة سياسية، وشكلا من أشكال التعبير عن الذات الفردية والجماعية، ومثَّل عينة أو أُنموذجاً للجوعى وصرخة نارية لجائع في وجه الظلم

الآلاف يبدأون اعتصاما مفتوحا في صنعاء وقتيل في عدن برصاص الامن

الآلاف يبدأون اعتصاما مفتوحا في صنعاء وقتيل في عدن برصاص الامن 

بيان تضامني مع ثورة شعب ليبيا من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب واصدقائهم

بيان تضامني مع ثورة شعب ليبيا من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب واصدقائهم

مشروع قانون إسرائيلي لتقويض مكانة اللغة العربية بينما يحتفي العالم باليوم العالمي للغة الأم

مشروع قانون إسرائيلي لتقويض مكانة اللغة العربية
بينما يحتفي العالم باليوم العالمي للغة الأم

الرباط تعلن عن خمسة قتلى و128 جريحا واعمال تخريب في تظاهرات تطالب بالاصلاح في المغرب

الرباط تعلن عن خمسة قتلى و128 جريحا واعمال تخريب في تظاهرات تطالب بالاصلاح في المغرب

مصر ترفض منح الاسرائيليين تأشيرات دخول لأراضيها

مصر ترفض منح الاسرائيليين تأشيرات دخول لأراضيها

نعم.. ليبيا ليست مصر وتونس عبد الباري عطوان

بعد اقل من عشر ساعات من القاء المهندس سيف الاسلام القذافي خطابه الذي توعد فيه الشعب الليبي بمقتل الآلاف، بدأت الطائرات الحربية في قصف الثوار الليبيين في طرابلس العاصمة وبنغازي ومدن ليبية اخرى، وسط تعتيم اعلامي شامل، وقطع لكل وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية، وصمت دولي مطبق.

لندن تستدعي السفير.. ومطالبات بتعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الإنسان

موسى: مطالب التغيير الشعبية أمر مشروع * بيريس: طغاة الشرق الأوسط راحلون.. و«فيس بوك» باق
طائرة تابعة لسلاح الجو الليبي حطت في مطار بمالطا وعلى متنها 4 جنود ليبيين (أ.ب)
عواصم عالمية وعربية: «الشرق الأوسط»
أدانت دول غربية وعالمية المجازر التي ترتكبها قوات الأمن الليبية ضد المحتجين المدنيين، بينما بدأ أفواج الدبلوماسيين وعوائلهم مغادرة الأراضي الليبية، كما أوقفت عشرات الشركات الأجنبية، أعمالها 




الرائد عبد المنعم الهوني: النظام في ليبيا فقد شرعيته وعلى القذافي أن يتنحى

قال إن خطاب سيف الإسلام «المتعالي» كان القشة التي قصمت ظهر البعير
القاهرة: خالد محمود وصلاح جمعة
قال الرائد عبد المنعم الهوني، عضو مجلس القيادة التاريخية للثورة في ليبيا، إنه يجب محاكمة العقيد معمر القذافي وكبار مساعديه وكل القيادات الأمنية والعسكرية التي تورطت في المذابح الجماعية التي تشهدها مختلف المدن الليبية، مؤكدا أن الخطاب الذي وجهه سيف الإسلام إلى الليبيين كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأشعرت المواطنين بالإهانة لما احتواه من لهجة متعالية وتهديدات سافرة وغير مقبولة.
وأوضح الهوني، في بيان صحافي أصدره أمس، وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أنه يتعين على القذافي أن يتنحى عن السلطة، وأن يفرج فورا عن وزير الدفاع الليبي الفريق أبو بكر جابر يونس (الموضوع تحت الإقامة الجبرية)، لكي يتولى الحكم لفترة انتقالية تشهد تشكيل حكومة وطنية مؤقتة لتسيير شؤون البلاد.

النص الكامل لخطاب سيف الإسلام القذافي

النص الكامل لخطاب سيف الإسلام القذافي
بسم الله إخواني أخواتي أبناء ليبيا العزيزة.. ليبيا وطننا وأمنا..
في هذه الأيام العصيبة والحزينة التي تدمي القلب وتحزنه، رأيت أن من الواجب علي أن أتحدث إليكم وأن أتكلم إليكم، وقد ألح علي كثير من الليبيين للكلام وتوضيح الكثير من الحقائق؛ ووضع النقاط على الحروف لما يجري الآن في ليبيا من أحدا.
اليوم سأتكلم معكم، من دون ورقة مكتوبة؛ أو خطاب مكتوب، وحتى من دون لغة عربية فصحى. اليوم سأتكلم معكم باللهجة الليبية، وسأخاطبكم مباشرة كفرد من أفراد الشعب الليبي، وسأكون ارتجاليا في كلمتي؛ وحتى الأفكار والنقاط غير مجهزة ومعدة مسبقا، لأن هذا حديث من القلب والعقل.
ونبدأ خطوة خطوة، كيف بدأت هذه الأحداث؛ وتطورت.

كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (1) : الملك عبد الله الثاني: قوى الشد العكسي كثيرة وترى في الإصلاح خطرا على مصالحها الخاصة

كتاب السلام في زمن الخطر - فرصتنا الأخيرة (1) : الملك عبد الله الثاني: قوى الشد العكسي كثيرة وترى في الإصلاح خطرا على مصالحها الخاصة

بركان يطلق رمادا يصل إلى ارتفاع 3 كيلومترات

بركان يطلق رمادا يصل إلى ارتفاع 3 كيلومترات

ليبيا على شفا الانهيار.. والطائرات تقصف المتظاهرين

ليبيا على شفا الانهيار.. والطائرات تقصف المتظاهرين

وزير العدل الأردني يشكل لجنة تحقيق في الاعتداء على المشاركين بمسيرة وسط عمان

وزير العدل الأردني يشكل لجنة تحقيق في الاعتداء على المشاركين بمسيرة وسط عمان
المعارضة اتهمت قوات الأمن بالقيام به
عمان: محمد الدعمة 

البشير إلى شبان في حزبه: لن أترشح للرئاسة مرة أخرى

البشير إلى شبان في حزبه: لن أترشح للرئاسة مرة أخرى
مصادر قالت إن الشبان وبخوه لتفشي الفساد.. والمعارضة تخيره بين التغيير أو الغضب الشعبي
الخرطوم: فايز الشيخ
قال مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إن 


الرئيس السوداني عمر حسن البشير تعهد بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد وإنه لمح إلى أنه قد يتقاعد ولن يترشح إلى الرئاسة مرة أخرى.
واقترح البشير أمام أعضاء شبان في الحزب تقاعد السياسيين عند سن 60 عاما وقال إن ذلك سيشمله شخصيا إذا تبنت قيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم الفكرة. وقال حامد ممتاز الأمين السياسي للشباب في حزب المؤتمر الذي حضر الاجتماع إن الرئيس تحدث عن وضع سن لتقاعد السياسيين وهو 60 عاما. وقال ممتاز لـ«رويترز» إن الرئيس السوداني قال إن هذه الفكرة في حال تطبيقها سوف تتضمنه شخصيا. والبشير، 67 عاما، الذي جاء في انقلاب عسكري عام 1989 هو رئيس الدولة الوحيد المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية لارتكاب جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور الذي مزقته الحرب. وينفي البشير هذه التهم. وحقق البشير فوزا كاسحا في الانتخابات التي أجريت عام 2010 والتي قاطعتها عدة أحزاب معارضة بدعوى التزوير.
وقال شهود عيان على الاجتماع الذي عقد في وقت سابق من هذا الأسبوع طلبوا عدم الكشف عن هويتهم إن الشبان في الحزب وبخوا الرئيس على تفشي الفساد الذي يعرقل الاقتصاد وإن المحادثات استمرت حتى وقت متأخر من الليل. وقال ممتاز إن البشير وعد بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد وهيئة لمساعدة الشبان حديثي التخرج في العثور على عمل وزيادة مشاركة الشبان في الحزب والحكومة. وأضاف أن هذه السياسات ستكون خطوة إيجابية على الطريق الصحيح وسوف تساعد على تطوير حلول للمشكلات الحالية. وفرقت قوات الأمن السودانية مستخدمة العنف عشرات من الاحتجاجات الصغيرة في شمال السودان هذا العام حيث احتدمت الأزمة الاقتصادية واستلهم الطلبة نجاح الانتفاضات الشعبية التي تجتاح العالم العربي في الإطاحة بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك. لكن الطلبة لم يتمكنوا من كسب التأييد وضعفت حركتهم مع سجن الكثير من قادتها. وقلل مسؤول رفيع في الحزب الشيوعي السوداني المعارض من قيمة الإصلاحات وقال إن الخرطوم تهرول فزعة وهي تراقب الاحتجاجات في الشرق الأوسط.
وقال صديق يوسف إن كل القادة في الوطن العربي ينظرون إلى ما حدث في مصر وتونس وإن هذه ليست سوى محاولة لتهدئة الناس حتى لا يحتجوا. وأضاف أن أكثر من 40 من مسؤولي حزبه ما زالوا محتجزين من دون تهم.
وقال صديق إن الحكومة السودانية لو كانت جادة في الإصلاح فعليها أن تطلق سراح المعتقلين السياسيين وتسمح للناس بالخروج في احتجاجات سلمية. وقدم الحزب الحاكم في السودان عروضا تصالحية منذ اندلاع الانتفاضات الشعبية في الشرق الأوسط من بينها دعوة المعارضة لمحادثات تشكيل حكومة وطنية. في غضون ذلك حذر الأمين العام للحركة الشعبية بالشمال ياسر عرمان من الظرف الخطير الذي يمر به شمال السودان حسب وصفه، وقال عرمان خلال لقاء جماهيري بولاية الجزيرة في وسط السودان «إن شمال السودان يحتاج إلى حوار شمالي شمالي وترتيبات دستورية وغيرهما، وعلى المؤتمر الوطني إما أن يقبل بالتغيير أو يواجه غضبا شعبيا».

الملك عبد الله الثاني يدعو لحوار وطني.. ويؤكد: نريد إصلاحا حقيقيا وسريعا

الملك عبد الله الثاني يدعو لحوار وطني.. ويؤكد: نريد إصلاحا حقيقيا وسريعا
عبر عن أسفه لاستغلال أجواء الاستقرار والحرية والانفتاح
عمان: محمد الدعمة
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنه لا يوجد شيء يمكن أن يؤثر على سياسة الانفتاح وروح التسامح وثقافة التعددية وقبول كل الآراء البناءة والصريحة، لأن هذه ثوابت أردنية لا تتغير.

وقال الملك عبد الله الثاني في كلمة ألقاها خلال لقائه أمس رؤساء وأعضاء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في قصر بسمان بعمان: «إن الإصلاح هو إرادتنا الثابتة، لأنه مصلحة شعبنا، وهو ما يعني التطوير ومواكبة روح العصر»، مشددا على أنه ينتظر من الحكومة توصياتها حول آلية الحوار الشامل لمناقشة كل الخطوات اللازمة لتحقيق التنمية السياسية، وعلى رأسها دراسة وتطوير كل القوانين الناظمة للعمل السياسي والمدني، خصوصا قانون الانتخاب.
وأوضح الملك عبد الله الثاني خلال اللقاء ضرورة أن يتم التوافق على قانون الانتخاب وعلى أهدافه المتمثلة في تشجيع العمل السياسي الجماعي والحزبي، وزيادة مشاركة المواطنين في صناعة مستقبلهم، حتى يكون التنافس في الانتخابات على أساس البرامج «وحتى ننتقل لمرحلة جديدة في إدارة شؤون الدولة».
ودعا العاهل الأردني إلى إطلاق حوار شامل، مشيرا إلى أن المواطن قادر على التعامل مع كل التحديات، إذا كانت هناك مصارحة وشفافية وحوار، بحيث يكون مطلعا على ما تقوم به الدولة من أجل خدمته، وتحقيق الإنجاز، الذي يجب أن يكون الإنسان الأردني المستفيد الأول منه.
وأكد أن الشعب الأردني واع، وعلى قدر المسؤولية ويعرف تماما أن مصلحته وأمنه وكرامته ومستقبله فوق كل الاعتبارات، وأضاف: «أنا أعرف الأردنيين، وأعرف حكمتهم وانتماءهم وحرصهم على وطنهم ومنجزاته، وإن شاء الله، تظل رؤوسهم دائما مرفوعة، ويظل الأردن شامخا وعزيزا».
وأعرب عن ارتياحه للحرص الواضح من قبل الجميع على تحمل المسؤولية، وفي إطار الشراكة الحقيقية، التي يحتاجها ويستحقها الوطن والشعب الأردني، وقال: «إذا واصلنا العمل بهذه الروح الطيبة سنحقق أهدافنا ونسير للأمام بسرعة وثبات».
ونبه إلى أن هناك تحديات كبيرة ومشكلات اقتصادية ومعاناة عند شرائح واسعة من الشعب الأردني، متسائلا: متى لم تكن هناك تحديات كبيرة أمامنا؟ ومتى لم تكن هناك صعوبات في تاريخنا؟ مشيرا إلى أن الشعب دوما يواجه التحديات، ويواجه المؤامرات والمزايدات، وينتصر عليها بالإرادة وبالعمل والتصميم، على أن يكون الأردن دائما، أقوى من التحديات والصعوبات، وأقوى من كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره وتماسك أهله ووحدتهم.
وأعرب العاهل الأردني عن أمله في أن «يكون الجميع يدا واحدة وفريقا واحدا لخدمة الأردن، ولتلبية احتياجات الناس والاستماع لهم والتواصل معه وتقديم مصلحة الشعب على كل شيء آخر، وقال إن الشعب الأردني يستحق منا جميعا الوضوح والصراحة حول كل شيء».
وأضاف أن هناك قضايا كثيرة مطروحة: شيء منها صحيح، وشيء مبالغ فيه وغير صحيح، وهناك كلام عن الفساد وعن الوساطة والمحسوبية. مشيرا إلى أن هناك كثيرا من المواضيع الأخرى التي يتم الحديث عنها أحيانا بموضوعية ودقة وفي مرات كثيرة على أساس الشائعات والمعلومات المغلوطة، وقال إن هذه الشائعات «يجب أن يتم التعامل معها من خلال تقديم المعلومات الصريحة والصحيحة».
وأشار العاهل الأردني إلى أنه وجه الحكومة بأن تطلب من هيئة مكافحة الفساد أن تكون أبوابها مفتوحة دائما لاستقبال أي شكاوى حول أي شبهة فساد، بحيث يتم التحقيق فيها وتحويلها للقضاء حتى تتم محاسبة كل من تثبت إدانته، مطالبا الحكومة بأن تعزز كل آليات وأجهزة مكافحة الفساد، حتى تكون الرقابة المسبقة في أفضل درجات القدرة والكفاءة.
كما طالب بمناقشة كل القضايا المطروحة، لتوضيح الحقيقة حولها، وقال: «إن الناس عندهم أسئلة، ويجب أن تكون هناك إجابات صريحة حول كل شيء».
ودعا الملك عبد الله الثاني الحكومة الأردنية إلى الالتزام بمدونة السلوك المبنية على أساس الدستور والقانون، التي وضعتها الحكومة السابقة، وأن يبادر مجلس الأمة إلى اعتماد مدونة مماثلة، وأن تتفق الحكومة والمجلس على آلية للتعامل وتنظيم العلاقة بينهم وفق الدستور والقانون، وبما يؤدي إلى ضمان أفضل علاقة ممكنة بينهم.
ودعا العاهل الأردني إلى إطلاق حوار شامل، مؤكدا ثقته في أن المواطن الأردني قادر على التعامل مع كل التحديات إذا كانت هناك مصارحة وشفافية وحوار، بحيث يكون مطلعا على ما تقوم به الدولة من أجل خدمته وتحقيق الإنجاز، الذي يجب أن يكون الإنسان الأردني المستفيد الأول منه.
وقال إن هناك سلبيات يجب أن تعالج، وهناك إيجابيات كثيرة، وهناك إنجازات تم تحقيقها نعتز ونفتخر بها، ويجب علينا الحفاظ عليها وتعزيزها والبناء عليها، مؤكدا أن هذا يتم من خلال العمل الجاد والبرامج والخطط الصحيحة، ومن خلال تعاون الجميع يمكن السير للأمام في عملية الإصلاح الشامل، حتى يتم بناء المستقبل الذي يستحقه الأردن وأهله.
وأكد ضرورة أن يكون الإصلاح حقيقيا وسريعا، لأنه من غير هذا الإصلاح الحقيقي ستبقى الأمور مثلما كانت في السابق عند كثير من الذين تحملوا المسؤولية وأضاعوا الكثير من الفرص، بين التردد والخوف من التغيير والتراجع أمام أصحاب أجندات لا تريد الإصلاح، لأنها تخاف على مصالحها «وهذا ما لن أسمح به».
وأشار إلى أن كل مسؤول لديه كل الصلاحيات التي تمكنه من اتخاذ القرار الصحيح وضمن هذه الصلاحيات، أنه عندما يتخذ المسؤول أي قرار يجب أن يتحمل مسؤولية هذا القرار أمام الناس، وأمام ضميره بكل شجاعة وأمانة، ولا يجوز أن يختبئ وراء أحد، وقال: لا يوجد شيء اسمه «توجيهات من فوق».
وتابع: شعبنا واع وعلى قدر المسؤولية، ويعرف تماما أن مصلحته وأمنه وكرامته ومستقبله، هي عندي فوق كل الاعتبارات، وعندما أرى أن هناك تقصيرا في خدمة هذه الثوابت، وهي بالنسبة لي خط أحمر، أتخذ القرار المناسب الذي يحمي حقوق المواطن، التي لا يتقدم عليها شيء، وتقييمي لأي جهة ولأي برنامج يعتمد على القدرة على خدمة هذه الثوابت.
وقال العاهل الأردني: «لا يوجد وقت نضيعه، مطلوب عمل جاد، وتقييم مستمر ومعالجة الأخطاء والقصور».
وقال العاهل الأردني: إن «تكليف الحكومة الجديدة واضح وأريد نتائج سريعة، وعندما نتحدث عن إصلاح سياسي، نريد إصلاحا حقيقيا، منسجما مع روح العصر».
وأضاف «أنا أنتظر من الحكومة توصياتها حول آلية الحوار الشامل لمناقشة كل الخطوات اللازمة لتحقيق التنمية السياسية، وعلى رأسها دراسة وتطوير كل القوانين الناظمة للعمل السياسي والمدني، خصوصا قانون الانتخاب الذي يجب أن يتم التوافق عليه وعلى أهدافه المتمثلة في تشجيع العمل السياسي الجماعي والحزبي وزيادة مشاركة المواطنين في صناعة مستقبلهم، حتى يكون التنافس في الانتخابات على أساس البرامج، وحتى ننتقل لمرحلة جديدة في إدارة شؤون الدولة»، وقال: «عندما نصل لهذه المرحلة سنكون قادرين على تشكيل الحكومات على أساس حزبي وبناء على ما تقدمه الأحزاب من برامج عمل واضحة».
وأكد أنه من أجل ذلك، لا بد من وجود أحزاب فاعلة، وحوار دائم، وإصلاح اقتصادي، يحسن مستوى معيشة الناس ويحقق العدالة، ويوفر فرص العمل والإنجاز لشباب الأردن، موضحا أنه في هذه الحالة يتحمل الجميع كل الصعوبات، إذا كانوا مطمئنين أن المستقبل أفضل.
وقال الملك عبد الله الثاني: «الإصلاح إرادتنا الثابتة، لأنه مصلحة شعبنا»، موضحا أن «الإصلاح يعني التطوير ومواكبة روح العصر».